قالت السلطات الماليزية إنها باشرت الاتصال بأجهزة مكافحة الإرهاب على ضوء تضارب محتمل بشأن جوازات سفر بعض ركاب الطائرة التابعة للناقل الوطني المفقودة، التي اختفى أثرها منذ فجر السبت، ولم يتضح مصيرها حتى اللحظة.

ولم يوضح  وزير النقل الماليزي، هشام الدين حسين، عدد جوازات السفر معرض التساؤل، لافتا إلى توسع نطاق عمليات البحث وضعا قيد  الاعتبار بأن الطائرة ربما عادت أدراجها.

وتتواصل عمليات البحث عن طائرة الخطوط الجوية الماليزية ،التي اختفت عن شاشات الرادار بعد ساعتين من إقلاعها من مطار كوالالمبور في رحلة إلى العاصمة الصينية.

وقال أزهر الدين عبد الرحمن، رئيس هيئة الطيران المدني في ماليزيا: “لم نتمكن من تحديد أو مشاهدة أي شيء… ما من جديد للإعلان عنه.”

وكانت فرق فيتنامية تشارك في عمليات البحث قد أعلنت، السبت، العثور على بقع سائلة و”نفايات” طافية على البحر، إلا أن السلطات الماليزية لم تؤكد، حتى اللحظة، تحطم الطائرة أو العثور على  حطامها.

وأعلنت السلطات الماليزية  إن ركاب الطائرة، وعددهم 239 شخصا، من 14 جنسية مختلفة معظمهم من الصين بجانب  رعايا  من  بريطانيا والولايات المتحدة النمسا وإيطاليا، إلا أن السلطات في الدولتين الأخيريتين نفيتا وجود مواطنين لها على متن الطائرة المفقودة.

وعلم لاحقا أن الجوازين كانا قد سرقا العام الماضي في ماليزيا،  ما أثار الشكوك حول حادث إختفاء الطائرة، وأعلنت عقبها السلطات الماليزية، في مؤتمر صحفي، بأنها لا تستبعد أي احتمالات  بشأن مصيرها.

وتلاشت الرحلة “370” عن أجهزة الرادارات، فوق أجواء فيتنام ،دون أن يبلغ طاقمها عن أعطال أو بعث شارة استغاثة  لتختفي دون أثر حتى اللحظة.

وفي الأثناء، قال  المجلس الوطني لسلامة النقل الأمريكي إن فريقا من المحققين في طريقه إلى آسيا للمساعدة في التحقيقات القائمة بشأن الحادث.

نقلا عن CNN

Leave a Reply

Your email address will not be published.

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Post Navigation