لماذا حين نرى سلبية في أحد نُخبر كل من حوله ولا نخبره هو بها؟
نحن نجيد التشهير بالتحدث عن بعضنا، لا مع بعضنا !
أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :
“إن أرضيناك فتحدث عنا، وإن لم نرضك فتحدث إلينا”
فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا سواء في المكتب أو جلسات السمر.
فالحياة ما هي إلا قصة قصيرة !!
(من تراب – على تراب – إلى تراب) ثم ( حساب – فثواب أو عقاب ).
فعش حياتك لله، تكن أسعد خلقه إن شاء الله

20140506-081614.jpg